السيد محمد سعيد الحكيم
272
أصول العقيدة
وبينكم عترة نبيكم ، وهم أزمة الحق وأعلام الدين وألسنة الصدق ، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، وردوهم ورود الهيم العطاش . . . ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر ، وأترك فيكم الثقل الأصغر ؟ ! . . . " « 1 » . وهو ( عليه السلام ) بذلك يشير إلى حديث الثقلين المتقدم . 7 - وقال ( عليه السلام ) : " تالله لقد علمت تبليغ الرسالات وإتمام العدات وتمام الكلمات . وعندنا أهل البيت أبواب الحكم وضياء الأمر . . . " « 2 » . 8 - وقال ( عليه السلام ) في خطبة له يعني آل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " موضع سرّه ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وجبال دينه . . . لا يقاس بآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبد . هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي . ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة . الآن إذ رجع الحق إلى أهله ، ونقل إلى منتقله " « 3 » . 9 - وقال ( صلوات الله عليه ) : " ألا إن مثل آل محمد صلى الله عليه كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم " « 4 » . 10 - وقال ( عليه السلام ) في حديثه المشهور مع كميل بن زياد النخعي ( رضوان الله تعالى عليه ) : " اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة ، لئلا تبطل
--> ( 1 ) نهج البلاغة 1 : 154 . ( 2 ) نهج البلاغة 1 : 233 . ( 3 ) نهج البلاغة 1 : 29 - 30 . ( 4 ) نهج البلاغة 2 : 194 .